الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
48
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
الناس ، ومات أبو طالب بعد ذلك بشهرين ، وماتت خديجة بعد ذلك » « 1 » . وقال ابن الأثير في ( أسد الغابة ) : « وفي السنة العاشرة أوّل ذي القعدة - وقيل : النصف من شوّال - توفّي أبو طالب ، وكان عمره بضعا وثمانين سنة ، ثمّ توفّيت بعده خديجة بثلاثة أيّام ، وقيل : كان بينهما شهر وخمسة أيّام ، وقيل : خمسون يوما » « 2 » . روى العيّاشي في تفسيره عن سعيد بن المسيّب ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام : « كانت خديجة قد ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة . . . » « 3 » . أمّا اليعقوبي فيقول : « توفّيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان قبل الهجرة بثلاث سنين ، ولها خمس وستّون سنة . . . وتوفّي أبو طالب بعد خديجة بثلاثة أيّام ، وله ( 86 ) سنة ، وقيل : بل تسعون سنة » « 4 » . وأمّا المسعودي فيقول في ( التنبيه والإشراف ) : « وتوفّي عمّه أبو طالب وله بضع وثمانون سنة ، وزوجه خديجة بنت خويلد ولها ( 65 ) سنة ، في السنة العاشرة من مبعثه ، بينهما ثلاثة أيام ، وقيل : أكثر من ذلك » « 5 » . قال ابن كثير في ( السيرة النبويّة ) : « وفاة أبي طالب عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ من بعده خديجة بنت خويلد زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورضي اللّه عنها ، وقيل : بل هي توفّيت قبله ، والمشهور الأوّل » . والمقريزي في ( إمتاع الأسماع ) يقول : « فمات أبو طالب أوّل ذي القعدة ،
--> ( 1 ) - إعلام الورى : 52 ، أو 1 : 129 الطبعة الأولى المحقّقة لمؤسّسة آل البيت عليهم السّلام . ( 2 ) - أسد الغابة في معرفة الصحابة 1 : 19 . ( 3 ) - تفسير العيّاشي 1 : 257 . ( 4 ) - تاريخ اليعقوبي 2 : 28 - 29 . ( 5 ) - التنبيه والإشراف : 199 - 200 .